
من أقدم الأشجار المثمرة التي زرعها الإنسان على الإطلاق هو الجوز. إذا تأملنا تاريخه، نجد أن جذور زراعة الجوز تمتد إلى عام 7000 قبل الميلاد. من الناحية البنيوية، تُعدّ ثمرة الجوز من الفواكه العائدة إلى عائلة الجوزيات.
ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى وجود أنواع عديدة ومختلفة من الجوز المزروع حول العالم. ويُعرف الجوز عموماً بأنه شجرة نفضية تُزهر صيفاً وتسقط أوراقها شتاءً. وعلى الرغم من ادعاء بعضهم بأن الجوز عالي الدهون والسعرات الحرارية مما أفضى إلى إقصائه من برامج الحمية، إلا أن الحقيقة العلمية تُدحض هذا الزعم.
من المؤكد علمياً أن الجوز مفيد جداً لصحة القلب ووظائف التمثيل الغذائي، وهو غني بالقيمة الغذائية العالية. لذلك، لا ينبغي إغفال فوائد الجوز الجمّة. والجوز في تركيبته يشبه الدماغ البشري، وهو بالغ الأهمية لصحة الدماغ؛ فتناوله باعتدال مفيد للغاية. كذلك يُسهم تناول الجوز وزيته في الحفاظ على نضارة البشرة وحيويتها بفضل فيتامينات B1 وB2 وB3. وزيت الجوز نافع للدماغ أيضاً ويُخفف من أعراض الشيخوخة.
الجوز الذي ينبت على وجه الأرض لعله من أعظم المعجزات في العالم. كل يوم تكشف الأبحاث عن حقائق جديدة حول فوائده، وتدفع العلماء إلى التعمق أكثر في دراسة آليات تأثيره الإيجابي. الفيتامينات الموجودة في الجوز أقوى من معظم المغذيات الطبيعية الأخرى، وحسن الحظ أنه متاح بسهولة كمغذٍّ يُثبّت وظائف الدماغ ويُحسّن صحة الأوعية الدموية ويُحدث طيفاً واسعاً من التأثيرات الإيجابية الموثقة.
حين نتحدث عن فوائد الجوز، تتبادر إلى الذهن أولاً معجزاته في أمراض القلب والأوعية الدموية. فقد أثبت الخبراء أن تناول حفنة من الجوز يومياً يُسهم في الوقاية من انسداد الشرايين وتقليل خطر النوبات القلبية والحماية من كثير من الأمراض القلبية. ومضادات الأكسدة الموجودة في الجوز بالغة الأهمية في التصدي للعوامل المؤذية للقلب. ومن المعلوم أيضاً أن أحماض أوميغا-3 الدهنية مفيدة جداً للقلب.
بينما يحتاج الجسم البشري إلى أحماض أوميغا-3، فإنه لا يستطيع تصنيعها بنفسه. لذا لا بد من تأمينها من مصادر خارجية طبيعية، والجوز خيار مثالي لذلك. وفي مواجهة الكوليسترول الضار، يُقدّم الجوز مقاومة فعّالة تكاد تكون له خاصية الترياق. كما يُسهم فيتامين E في الحماية من تضيق الشرايين. فضلاً عن ذلك، يُعزز تناول الجوز الدورةَ الدموية المنتظمة ويُقلل من خطر تجلط الدم.

بيانات علمية عن الجوز
فوائد الجوز
بفضل تركيبته الدهنية ومحتواه من المغنيسيوم، يُعزز الجوز القدرات الذهنية، وهو مفيد لعلاج حالات عديدة من الأكزيما إلى مرض ألزهايمر.
مفيد لصحة القلب والأوعية الدموية
وفقاً لبحث مشترك أجرته جامعة تافتس وجامعة بنسلفانيا، يُخفّض تناول الجوز بانتظام مستوى الكوليسترول بصورة ملحوظة.
يقي من السرطان
ركّزت أبحاث تأثير الجوز على السرطان على سرطاني البروستاتا والثدي. يوصي الخبراء بتناول الجوز لتقوية الجسم في مواجهة جميع أنواع السرطان.
مفيد للعظام
الجوز من الأغذية المفيدة التي تُسهم في تقوية العظام، لا سيما بإبطاء هشاشة العظام المرتبطة بالتقدم في السن وتقليل فقدان المعادن فيها.
يساعد في إنقاص الوزن
قد يبدو الأمر مفاجئاً نظراً لاعتبار الجوز عالي السعرات، غير أن تناول 3-4 حبات يومياً يُطيل الشعور بالشبع ويقطع وسواس تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.
مفيد لمرض السكري من النوع الثاني
أثبتت الأبحاث التأثير الإيجابي للجوز على الأوعية الدموية، مما يُقلل خطر انسدادها لدى المرضى المصابين بداء السكري من النوع الثاني.
يقوي الذاكرة
وإن كانت الدراسات في هذا المجال لا تزال غير كافية، تُشير الأبحاث الحالية إلى أن الجوز يُقوّي الذاكرة ويُسهم في تحسين الوظائف الإدراكية.
أنواع الجوز في تشيلي
أكثر نوعين من الجوز زراعةً في تشيلي هما شاندلر وسير.
جوز شاندلر
متوسط نسبة مردود اللب 47-49%. نسبة درجة فائق الفتح والفتح تتجاوز 90%.
جوز سير
متوسط نسبة مردود اللب 55-57%. نسبة درجة فائق الفتح والفتح تبلغ نحو 70%.
كيف يمكننا مساعدتك؟ تواصل معنا لأي استفسار عبر صفحة الاتصال.





